نهضة اقتصادية عملاقة… وتطور تنموي متسارع
أكثر من مليون منشأة ومؤشرات أداء مرتفعة تجاوزت 28.7%
في إطار ترجمة رؤية المملكة العربية السعودية 2030 إلى أهداف استراتيجية ملموسة، ضمن محاور الرؤية الثلاثة؛ مجتمع حيوي، اقتصاد مزدهر، وطن طموح، توجهت المملكة العربية السعودية إلى تبني برامج تنموية حديثة تتمثل في الاهتمام بريادة الأعمال ودعم رواد الأعمال، وتأسيس وتنمية المنشآت والهيئات والمبادرات لرعاية المشاريع المتوسطة والصغيرة، في إطار تخطيطها لبناء تنمية اقتصادية جديدة؛ تجذب المستثمرين، فضلًا عن توفير وظائف للمجتمع السعودي، وخلق فرص عمل للأيادي العاملة، وللحد من الاعتماد بشكل رئيس على الموارد النفطية في رفد الاقتصاد.
ويأتي تركيز المملكة من خلال رؤية 2030على ثلاثة أمور تُبنى على أساسها المشاريع الريادية بمختلف أنواعها، وهي: حل مشكلة قائمة في السوق ، وتغطية احتياج السوق، وتقديم منتجات وخدمات تلبي احتياجات سوق ريادة الأعمال في المملكة العربية، في إطار دعمها المستمر للمواطنين ورواد الأعمال، وتمكينهم من إطلاق قدراتهم ومكامن قوتهم؛ لتحقيق النجاح، والدفع بعجلة التنمية نحو بناء نهضة اقتصادية متينة مبنية على المعارف والاختراعات والتقنيات المتجددة لمواكبة التطور المتسارع والتقدم والازدهار.
وتسعى المملكة من خلال رؤيتها الاستراتيجية العميقة أن تتصدر ضمن 10 قوى اقتصادية عالمية.
إنشاء هيئات للدعم والتمويل
في إطار بلورة رؤية 2030 ، أنشأت قيادة المملكة في عام 2016 عدة هيئات للدعم والتمويل؛ كالهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت”، وبنك المنشآت الصغيرة والمتوسطة.

-تأسيس “منشآت”:
تأسست الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت”، والتي تعمل على إعداد وتنفيذ وتحفيز مختلف البرامج والمشاريع، وحددت هدفا لمؤشر الأداء ابتداءً من 20% إلى 35% بحلول 2030، وذلك في سبيل تعزيز ونشر ثقافة العمل الحر وريادة الأعمال في المملكة، من خلال تحسين السياسات، وتمويل المشاريع، وتقديم الدعم المتكامل.
في سبيل ذلك شهدت القطاعات الاقتصادية نموا متسارعا، وحققت إنجازات مشهودة، خلال 5 سنوات من 2016 إلى 2020 إذ تجاوز عدد المنشآت الصغيرة والمتوسطة 1.1 مليون منشأة، بعد أن كانت لا تتعدى 429,026، وارتفاع إجمالي الناتج المحلي من مساهمة القطاع الخاص من 20% إلى 28.7% نهاية الفترة.
– بنك المنشآت الصغيرة والمتوسطة
الذي بدأ نشاطه بستة منتجات تمويلية تراعي الفوارق بين اختلافات القطاع، وهي: تمويل المتاجر الإلكترونية، التمويل متناهي الصغر، تمويل رأس المال العامل، التمويل متوسط الأجل، التمويل المتجدد، بطاقة ائتمان المنشآت الصغيرة والمتوسطة.
مبادرات للتدريب والتأهيل
تم إنشاء مبادرات للتعليم والتدريب والتأهيل لتنمية قطاع ريادة الأعمال، مثل:
-مبادرة “ريادة”
وهو تنظيم وطني مؤسسي مستقل غير ربحي أسسته وزارة الطاقة والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، تحت مسمى “معهد ريادة الأعمال الوطني” ويهتم بتنمية المنشآت الناشئة والصغيرة، وساهم في تأسيسه: سابك، وأرامكو السعودية، وشركة الاتصالات السعودية، ومصرف الإنماء، وبنك التنمية الاجتماعية، والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني.
-كلية الأمير محمد بن سلمان
أنشئت كلية الأمير محمد بن سلمان للإدارة وريادة الأعمال؛ لتهتم بإنشاء وتطوير منظومة تعليمية وتأهيلية داعمة لرواد الأعمال.
-أكاديمية “منشآت”
تقدم أكاديمية منشآت دورات وبرامج تدريبية متخصصة ومصممة بعناية، لتساعد رواد الأعمال في كل مرحلة من مراحل عملهم، وتساعدهم على تطوير مشاريعهم بما يعود عليهم بالنجاح.
منير طاهر
عملت مع كثير من الشركات والأفراد في تدقيق وتحرير المحتوى، وخاصة المحتوى التسويقي؛ فقد حررت وطورت كثيرا من محتوى الإعلانات والبروفايل والنبذة التعريفية ووصف الخدمات والمنتجات. 